عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1652

بغية الطلب في تاريخ حلب

لا أستطيع الدهر ذكرا له * إلا بجاري الدمع والفكر أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال أخبرنا أبو القاسم يحيى ين أسعد بن بوش قال أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش قال أخبرنا أبو علي الجازري قال أخبرنا المعافى بن زكريا قال حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا ابن أبي سعيد قال حدثني عمر بن محمد بن حمزة الكوفي قال حدثني سليمان بن سعيد قال حدثني إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله وكان انقطاعه إلى الرشيد قال دخلت على الرشيد وقد عهد إلى محمد والمأمون فيمن يهينه من ولد صالح بن علي فأنشأت أقول : يا أيها الملك الذي * لو كان نجما كان سعدا أعقد لقاسم بيعة * واقدح له في الملك زندا الله فرد واحد * فاجعل ولاة العهد فردا قال فاستضحك هارون وبعثت إلي أم جعفر كيف تحبنا وأنت شآم وبعثت إلي أم المأمون كيف تحبنا وأنت أخو عبد الملك بن صالح وبعثت إلي أم القاسم بعشرة آلاف درهم فاشتريت بها ضيعتي بأرتاح قلت أرتاح قرية كبيرة عامرة من عمل حلب بالقرب من حارم وكان لها حصن مذكور وحولها ضياع تضاف إليها وإليها ينسب الأرتاحي أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي عن أبي القاسم زاهر بن طاهر قال أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار إذنا قال أخبرنا أبو أحمد الفرضي إجازة عن أبي بكر الصولي قال حدثني علي بن سراج قال حدثني معاوية بن صالح قال غزا إسماعيل بن صالح فرأى غلاما من أبناء المقيمين بطرسوس أملح الناس وأدبهم فاستصحبه فقال له الغلام بلغني أن فيك ملة فقال له إسماعيل هي في لها فضحك الغلام وقال الآن طابت صحبتك فصحبه فقال فيه إسماعيل :